كان جنسا وفصلا أقول : وفيه نظر لأنا نقول المأخوذ لا بشرط شئ جزء للماهية مع أنه ليس بصورة ولا مادة بل الجواب انا لا نسلم ان الجنس والفصل كل منهما جزء للماهية في الخارج بل ذلك انما هو في العقل والمراد بالدخول في قوله ان كانت داخلة في المعلول الدخول الخارجي وهو لا يخلو عن تعسف .
« وان كانت خارجة فهي « 50 » الفاعلية ان كان منها وجود الشئ » كالنجار بالنسبة إلى السرير « والغائية ان كانت لأجلها الشئ » كالجلوس على السرير بالنسبة اليه « وهي » اى الغائية « علة لعلية العلة الفاعلية » اى انما يفيد فاعلية الفاعل إذ النجار يتصور أولا الجلوس على السرير ثم ذلك التصوير يكون علة لاقدامه على ايجاد السرير فهي علة فاعلية بالنسبة إلى ذلك الوصف للفاعل وعلة غائية بالنسبة إلى المعلول « ومتأخرة في الوجود عن الشئ » اى المعلول « في الخارج » وهو ظاهر إذ الجلوس على السرير انما يكون بعد وجود السرير في الخارج « لكن يتقدم « 51 » عليه في العقل » لما عرفت فلم يكن وجود العلة الغائية علة للشئ إذ العلة لا يمكن ان يكون متأخرة عن معلولها بل ماهيتها المتقدمة عليه .
« والشرط ان لم يكن كذلك » اى ان لم يكن منها وجود الشئ أو لأجلها « وعدم المانع داخل في الشرط » لأنه خارج عن الشئ وليس وجوده منه ولا لأجله الشئ « وجزء من العلة التامة » ضرورة دخوله في
هامش
( 50 ) - زي ودا وشا : العلة الفاعلية .
( 51 ) - زا وزه وشا : مقدم .