تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
لزمان وجوده . قال الامام والزمان بهذا المعنى ليس بقديم لان الزمان ليس له زمان . وقال المصنف في شرح الملخص وفيه نظر لان ما لا زمان له يصدق عليه ان لا أول لزمان وجوده قال بعض المحدثين ويمكن ان يجاب عنه بان يقال المراد ان القديم بهذا المعنى هو الذي له زمان ولا يكون « 25 » لزمان وجوده أول فاذن لا يرد عليه ما ذكره المصنف وهو ليس بشئ لان الكلام في القديم الذي هو المقابل للحادث بالمعنى الأول لا في القديم على تفسيره . والثاني عدم احتياج الشئ في وجوده في وقت ما إلى غيره في حال ما أصلا حتى يكون القديم ما لا يحتاج في وجوده في وقت ما إلى غيره وهو يستلزم الوجوب ، والقديم بهذا المعنى هو الواجب ومن الظاهر أن الزمان ليس بقديم بهذا المعنى وقد يقال لفظ القديم على معنى آخر مقابل للحادث بالمعنى الإضافي وهو الشئ الذي يكون ما مضى من زمان وجوده أكثر مما مضى من زمان وجود شئ آخر . والممكن يستحق من ذاته « 26 » لا استحقاقية الوجود والعدم لذاته ويستحق من غيره استحقاقية أحدهما . « وكون الممكن بحيث يستحق من ذاته لا استحقاقية الوجود والعدم لذاته هو الحدوث الذاتي » فيكون الحدوث الذاتي ثابتا للممكنات
هامش
( 25 ) - زا : ولا يجوز ان يكون .
( 26 ) - زا وشا وزد : في ذاته .