الكاتب وان قيدنا « 99 » الانسان الأول باللاكاتب فلا يكون الأول أعم من الثاني بل مباينا له لكن المصنف حكم بان الأول أعم على ما قال « والأول أعم » اى من الثاني مطلقا لان كل ما هو ممكن الوجود لغيره فهو ممكن الوجود في ذاته ، والا لكان واجب « 100 » الوجود لذاته أو ممتنع الوجود لذاته وما كان كذلك استحال حصوله لغيره ضرورة من غير عكس كلى « لان المفارقات » وهي الجواهر المجردة عن المادة القائمة بأنفسها « يمكن « 1 » وجودها « 2 » لذواتها وتمتنع حصولها لغيرها » نعم بعض ما هو ممكن الوجود لذاته « 3 » ممكن الحصول بل واجب الحصول لغيره كالصور والاعراض .
« والامكان اللازم للماهية ان كان كافيا في فيضان وجودها عن الواجب الوجود لذاته « 13 » » كالامكان اللازم لماهية « 4 » عقل الأول « أو عنه » اى عن الواجب « وعن كل ما يمتنع انفكاكه عنه » اى عن الواجب كالامكان اللازم لماهية العقل الثاني مثلا « دامت » اى تلك الماهية « بدوامه » اى بدوام واجب الوجود وفي الحواشى القطبية ولا يتخصص وجوده بحين دون حين لأنك ستعرف ان الممكنات مستندة في وجودها إلى سبب واجب
هامش
( 99 ) - زا ودا ونو : قيد الانسان .
( 100 ) - زا وشا وزه : الواجب الوجود .
( 1 ) - مت وزي : ممكن .
( 2 ) - زا وشا وزد : لذاتها .
( 3 ) - نو وشا وزه : في ذاته .
( 13 ) - نو وشا وزه : في ذاته .
( 4 ) - نو ودا وزي : العقل .