مسبوقا « 8 » به هذا خلف .
« وذلك » اى كون قبل كل حادث ، حادث « 9 » لا إلى الأول « انما يكون بحركة دائمة » لا بداية لها ولا نهاية لتكون تلك الحركة سببا لحصول تلك الاستعدادات المختلفة لا يقال : لو توقف كل حادث على حادث آخر لكان الحادث السابق جزءا لعلة اللاحقة « 10 » فيلزم وجوده عند وجوده ، فيلزم وجود حوادث لا إلى نهاية دفعة ، وهو محال لصحة التطبيق حينئذ لان كل سابق هو شرط معد للاحق « 11 » فلا يجب وجوده عند وجود اللاحق فان الحركة إلى الحيز الطبيعي شرط معد لحصول الجسم في الحيز الطبيعي مع أنها غير موجودة عند حصول الجسم فيه .
« ولا بد لتلك الحوادث من محل ليتخصص الاستعداد « 12 » بوقت « 13 » دون وقت وبحادث دون حادث » وذلك لتوقف تخصص الاستعداد على الاستعداد والمتوقف على المحل « وذلك المحل هو المادة فكل حادث فله مادة وحركة سابقتان عليه » فظهر من هذا وجود مبدأ قديم يفيض وجود هذه الحوادث عند حصول الاستعدادات ووجود جسم قديم يتحرك
هامش
( 8 ) - زا وزي ودا : مسبوقا له .
( 9 ) - نو وزا ودا وزي : حادثا .
( 10 ) - زا وزي وزد : اللاحق .
( 11 ) - زا وزه ودا : للاحقه .
( 12 ) - نو ودا وزي : الاستعدادات .
( 13 ) - زا وزي : لوقت ولحادث .