تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
بنفس الاستحقاقية لا بمعروضها « 92 » حتى يمكن ان يتصور فيه ان يكون متقدما بحسب الذات ومتأخرا بحسب العارض . « واحتج الشيخ على كونه ثبوتيا بأنه لو لم يكن ثبوتيا لم يكن الشئ في نفسه ممكنا » اى لم يكن الشئ الذي فرضناه ممكنا ممكنا « لأنه لا فرق بين قولنا لا امكان له » اى ليس للشئ امكان « وبين قولنا امكانه لا » اى امكانه عدمي لعدم وقوع التمايز في العدمات وإذا كان كذلك يصدق على الشئ الممكن في نفسه لا امكان له اى ليس له امكان على تقدير صدق امكانه لا عليه ، وإذا صدق عليه ذلك لم يكن ممكنا لان ما ليس له امكان لا يكون ممكنا ضرورة ، هذا بيان الملازمة ونفى التالي لا يحتاج إلى دليل « وغيره » اى واحتج غير الشيخ على كون الامكان ثبوتيا « بأنه مناف للامتناع العدمي فيكون وجوديا » لوجوب كون « 93 » أحد المتنافيين وجوديا . « والجواب عما ذكره « 94 » الشيخ منع عدم الفرق بين القولين المذكورين فان الأول نفى الامكان بالكلية » وجوديا كان أو عدميا والثاني اثبات لصفة عدمية والفرق بين نفى الامكان بالكلية وبين اثبات الامكان العدمي بين ، وقوله « بل بينهما » اى بين القولين « منافاة » ضرورة تحقق المنافاة بين نفى الامكان وثبوته ، تأكيد للفرق المذكور وإشارة إلى أن وجود
هامش
( 92 ) - زا وزه : لا بعروضها .
( 93 ) - زا وزد وشا : كونه .
( 94 ) - زا وزه : هذا ما ذكره .