الوجوب أو نفس الماهية وحينئذ لا يلزم التسلسل وهو موضع نظر وبحث فليتأمل فيه .
« واما الامكان » اى الخاص « فاحتج الامام على كونه عدميا بأنه لو كان ثبوتيا ليساوى « 78 » غيره في الثبوت بناء على أن الثبوت » اعني الوجود « مشترك معنى ومايزه « 79 » بالماهية فوجوده غير ماهيته فاتصافها » اى اتصاف ماهية الامكان « بالوجود ان كان واجبا » لذاته « لكان « 80 » » اى الامكان « واجبا لذاته ولزم منه كون الممكن كذلك » اى واجبا لذاته « لاشتراط وجود الامكان بوجوده » اى بوجود الممكن اى وجود الممكن شرط لوجود الامكان ، لأنه صفته ووجود الصفة مشروط بوجود الموصوف فيكون الممكن حينئذ شرطا لما « 81 » هو واجب لذاته وما كان شرطا للشئ الواجب لذاته كان أولى بان يكون واجبا لذاته وذلك محال « وان كان ممكنا كان له امكان آخر » وفي الحواشى القطبية هذا ممنوع لجواز ان لا يكون امكان الامكان زايدا عليه وفيه نظر « ولزم التسلسل أو الانتهاء إلى امكان « 82 » واجب لذاته » لأنا ننقل الكلام إلى اتصاف ماهيته بالوجود ، ونقول اما ان يكون واجبا أو ممكنا وكل واحد من
هامش
( 78 ) - نو ودا : لتساوى .
( 79 ) - زي : وتمايزه ، شا : وما غايره .
( 80 ) - نو وشا : لذاته كان .
( 81 ) - نو ودا وزي : فيما هو .
( 82 ) - شا وزد : الامكان الواجب .