خارجة عنها » اى عن الممكنات الموجودة .
« والموجود الخارج عن جميع الممكنات الموجودة واجب لذاته ، وإذا ثبت هذا « 49 » فاعلم أن الواجب هو استحقاقية « 50 » الشئ الوجود لذاته » اى من ذاته على ما في الحواشى القطبية « والواجب لذاته له هذه الصفة فلا يحتاج في وجوده إلى غيره » ضرورة « وهذه الصفة » اى عدم الاحتياج في الوجود إلى الغير « معلولة للأولى » اى للصفة الأولى وهي استحقاقية الوجود من ذاته لأنه كلما ثبت استحقاقية وجود الشئ لذاته ثبت عدم احتياجه في وجوده إلى الغير بخلاف العكس ، لثبوت الثانية في الممتنع بخلاف الأولى .
« والامتناع هو استحقاقية الشئ العدم لذاته والممتنع له هذه الصفة فلا يحتاج في عدمه إلى غيره » والاعتبار الثاني معلول للاعتبار الأول كما عرفته في الواجب واعلم أن الممتنع ليس له ذات يقتضى العدم .
بل تصور ذاته يقتضى ان لا يكون له وجود في الخارج .
« والامكان هو استحقاقية الشئ لذاته لا استحقاقية الوجود ولا العدم من ذاته ، والممكن لذاته له هذه الصفة فيحتاج في وجوده وعدمه إلى غيره بالضرورة » فيكون الصفة الثانية معلولة للصفة الأولى على قياس ما مر وفيه نظر لان الاستلزام هيهنا متعاكس وفي الحواشى القطبية قيل هذه الصفة معلولة للأولى بناء على أن الأولى هي صفة للشئ باعتبار ذاته
هامش
( 49 ) - مت ونو ودا : ذلك .
( 50 ) - زا وشا : استحقاق .