تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
الافراد فلصدقهما على كل موجود يغاير العدمين المضافين لوجود المطلقين في المضافين أقول وفيه نظر لان العدم المطلق عند الإضافة لا يبقى عدما مطلقا فلم يكن العدم المطلق في المضاف ، سلمناه لكن العدمين المطلقين اللذين في عدم زيد وعدم عمرو لا يصدقان « 44 » على بكر فان العدم المطلق كيف يصدق على الموجود « وللمضاف » اى ولامتناع كون العدم المطلق مقابلا للعدم المضاف « لكونه » اى لكون العدم المطلق « جزءا منه » اى من المضاف وفيه نظر لأنا لا نسلم انه جزء لما عرفت غير مرة سلمنا لكن لا يلزم من كونه جزءا له كونه محمولا عليه ليلزم اجتماعهما في الصدق على شئ واحد . « وكون المضاف » اى ولامتناع كون المضاف « مقابلا للمضاف لصدقهما على كل ما هو مغاير لهما » اى على كل موجود مغاير للموجودين اللذين هما عدمهما وفي الحواشى القطبية هذا انما يتم إذا كان المراد من عدم زيد هو اللازيد ليتم الدليل وفيه نظر . « والاضداد منها ما يصح عليها التعاقب كالسواد والبياض ومنها ما لا يصح عليها » التعاقب « كالحركة عن الوسط واليه » فإنه لا يصح عليها « إذ لا بد ان يتوسطهما السكون » فان المعلم الأول أرسطو ، ذهب إلى أنه لا بد في كل حركتين مستقيمتين مختلفتين في جهة من سكون يتخللهما وتابعه الشيخ وذهب أفلاطون إلى أن ذلك لا يجب .
هامش
( 44 ) - زد وشا : لا يصدق .