الافراد فلصدقهما على كل موجود يغاير العدمين المضافين لوجود المطلقين في المضافين أقول وفيه نظر لان العدم المطلق عند الإضافة لا يبقى عدما مطلقا فلم يكن العدم المطلق في المضاف ، سلمناه لكن العدمين المطلقين اللذين في عدم زيد وعدم عمرو لا يصدقان « 44 » على بكر فان العدم المطلق كيف يصدق على الموجود « وللمضاف » اى ولامتناع كون العدم المطلق مقابلا للعدم المضاف « لكونه » اى لكون العدم المطلق « جزءا منه » اى من المضاف وفيه نظر لأنا لا نسلم انه جزء لما عرفت غير مرة سلمنا لكن لا يلزم من كونه جزءا له كونه محمولا عليه ليلزم اجتماعهما في الصدق على شئ واحد .
« وكون المضاف » اى ولامتناع كون المضاف « مقابلا للمضاف لصدقهما على كل ما هو مغاير لهما » اى على كل موجود مغاير للموجودين اللذين هما عدمهما وفي الحواشى القطبية هذا انما يتم إذا كان المراد من عدم زيد هو اللازيد ليتم الدليل وفيه نظر .
« والاضداد منها ما يصح عليها التعاقب كالسواد والبياض ومنها ما لا يصح عليها » التعاقب « كالحركة عن الوسط واليه » فإنه لا يصح عليها « إذ لا بد ان يتوسطهما السكون » فان المعلم الأول أرسطو ، ذهب إلى أنه لا بد في كل حركتين مستقيمتين مختلفتين في جهة من سكون يتخللهما وتابعه الشيخ وذهب أفلاطون إلى أن ذلك لا يجب .
هامش
( 44 ) - زد وشا : لا يصدق .