تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
اثبات الغيرية « نعم التضايف عرض لهما » اى للمتقابلين والمتضادين « لعارض هو اخذ المقابل من حيث إنه مقابل والسواد من حيث إنه ضد للبياض ، فالتقابل والتضاد عرض لهما بحسب الذات والتضايف بحسب العارض ، ولا امتناع في كون الشئ أعم من غيره » وهو التقابل من التضايف في المثال « ومقابلا له » وهو التضاد للتضايف في المثال « بحسب الذات وأخص منه بحسب العارض » بل الممتنع كون الشئ أعم من غيره بحسب الذات ، ومقابلا له بحسب الذات وأخص منه بحسب الذات . « والواحد يقابل الكثير » ضرورة « لكن لا بشئ « 40 » من هذه الاقسام » اما انه ليس بالتضاد فلان الوحدة مقومة للكثرة ولا شئ من المقوم بالضد ، ولا شئ من الوحدة بالضد للكثرة وفيه نظر ، ولان موضوع الضدين واحد وموضوعهما ليس كذلك وفيه نظر أيضا واما انه ليس بالعدم والملكة فلانه لو كان كذلك لوجب ان يكون أحدهما وجوديا والاخر عدميا بالقياس إلى موضوع قابل ، فحينئذ ان كانت الوحدة وجودية كانت الكثرة عدمية ، وان كانت الوحدة عدمية كانت الكثرة وجودية ، وعلى الأول يلزم ان يكون مجموع الوجودات عدما وعلى الثاني يلزم ان يكون مجموع العدمات وجودا واما انه ليس بالسلب والايجاب فلهذا بعينه واما انه وليس بالتضايف فلان الوحدة لكونها مقومة والمضافان معا ولأنه لو كان كذلك لامتنع انفكاك كل واحد
هامش
( 40 ) - شا ودا وزي : ليس بشئ .