تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
انه لا تقابل بين العدميات « 27 » كما سيجئ . « فان كانا وجوديين فإن كان تعقل كل منهما بالقياس إلى الاخر فهما المتضايفان » كالأبوة والبنوة والاخوة فان كل واحدة من الأبوة والبنوة وجودية وتعقل كل منهما بالقياس إلى صاحبتها وكذلك الاخوة « والا » اى وان لم يكن تعقل كل منهما بالقياس إلى الاخر « فالضدان ويشترط ان يكون بينهما غاية الخلاف « كالسواد والبياض وهذا الشرط يبطل انحصار اقسام التقابل في الأربعة لوجود قسم آخر حينئذ وهو ان لا يكون بينهما غاية الخلاف كالحمرة والصفرة ، والمولى العلامة أثير الدين الأبهري ره يسمى هذا بالمعاندين وهو غير مضر لان الحكماء ما ادعوا انحصار التقابل في الأربعة إذ ليس لهم دليل على ذلك بل اصطلحوا على أنها أربعة لاحتياجهم إليها في العلوم . « وان كان أحدهما وجوديا فقط فان اعتبر التقابل بينهما بالنسبة إلى موضوع قابل للامر الوجودي فاما « 28 » بحسب شخصه » سواء كان في ذلك الوقت أو قبله أو بعده كالبصر للأعمى إذ الأعمى قابل للبصر بحسب الشخص في ذلك الوقت وكدرد « 29 » أسنان غير الصبيان فان وقت حصوله فات وكالمروة للصبيان فان وقت حصوله لم يجى بعد « أو » بحسب « نوعه » كالبصر للاكمه فان الأكمه قابل للبصر لا بحسب الشخص بل بحسب النوع « أو » بحسب « جنسه « 30 » القريب » كالبصر للعقرب فان العقرب
هامش
( 27 ) - نو وزا وزي : عدمات .
( 28 ) - نو ودا وزي : اما .
( 29 ) - رجل ادرد : من ليست في فمه سن .
( 30 ) - نو ودا : الجنس .