تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
العدد ما فيه عدد يوجب ان لا يكون الثلاثة أيضا عددا إذ ليس فيها عدد والا لكان الاثنان عددا وليس كذلك إذ لو كان عددا لكان فيه عدد وليس كذلك « 24 » إذ الواحد ليس بعدد ، وكذا الأربعة وما يتلوها فادى القول بذلك إلى أن لا يكون شئ من الاعداد الغير المتناهية عددا وفساده ظاهر . « وهما » اى الاثنان « المثلان ان اشتركا في النوع والا فهو المتخالفان » وأيضا الاثنان هما المتجانسان ان اشتركا في الجنس والمتشابهان ان اشتركا في الكيف والمتساويان ان اشتركا في الكم والمتناسبان ان اشتركا في الإضافة والمتشاكلان ان اشتركا في الخاصية والمتطابقان ان اتحدا في الأطراف والمتوازيان ان اتحدا في « 25 » وضع الاجزاء ، واما الاشتراك في ساير الذاتيات والعوارض فليس لاقسامه أسماء خاصة ، واما الاخر فهو اسم خاص للمغاير بالشخص « 26 » وهذه أمور لفظية يجب ان يكون معانيها ملخصة ، هكذا ذكره الشيخ والامام ومن تابعهما وبعض الناظرين فيه قسم المتخالفين إلى هذه الاقسام ولا يخفى انها غير مختصة بالمتخالفين بل المثلان أيضا قد يكونان متشابهين ومتساويين وغيرهما « تعمها « 27 » الغيرية » فالغير ان اما المثلان واما
هامش
( 24 ) - نو وزا وزي : باسقاط كذلك .
( 25 ) - زا وشا وزد : الوضع .
( 26 ) - زا ودا وزه : بالتشخص .
( 27 ) - نو وزا وزي : غيرية .
حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 124 | نجم الدين الكاتبي القزويني