واحدة لهما قيام عرض واحد بمحلين مختلفين وهو ضروري الاستحالة .
« واما ان اعدادا » اى في الوجود « فظاهر » لا يحتاج إلى دليل وهو محل نظر فليتأمل « وليست ماهياتها » اى المعدودات « نفس كونها اعدادا بل كونها اعدادا امر زايد عليها « لأنها » اى لان ماهيات الاعدادى المعدودات « قد يكون جمادا أو نباتا « 9 » أو غيرهما » وكونها اعدادا ثابت في جميع هذه الأحوال « فكونها اعدادا زايد عليها » لان الثابت في جميع « 10 » الأحوال وهو كونه عددا زايد على ما ليس بثابت في جميع الاحال وهو كونه جمادا أو نباتا أو حيوانا « وليس العدد عبارة عن عدم الوحدة لتركبه من الوحدات التي هي أمور وجودية » ومجموع الأمور الوجودية لا يكون امرا عدميا وفي الحواشى القطبية اى ليس اعتبار كون الشئ عددا امرا عدميّا والا لكان عبارة عن عدم كون الشئ واحدا لأنه لا يجوز ان يكون عبارة عن عدم اى شئ كان والا لارتفع بتحقق اى شئ كان ، ولو كان كذلك لم يكن لشئ من الموجودات هذا الاعتبار وذلك يستلزم ان لا يكون العدد موجودا وانه محال بالضرورة فتعين ان يكون عبارة عما ذكرنا وإذا كان كذلك كان كون الشئ واحدا امرا وجوديا لكن كون الشئ عددا مركب من كونه واحدا مرارا كثيرة فيلزم ان يكون المركب من مجموع أمور وجودية امرا عدميّا وانه محال وعبّر عن هذا الاعتبار بالعدد وعن كون الشئ واحدا بالوحدة والمراد
هامش
( 9 ) - مت ونو : وقد يكون نباتا .
( 10 ) - زه وزي وشا : الجميع .