تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
« والكثير إذا كان له وحدة من وجه فجهة كثرته غير وحدته » لاستحالة كون الشئ الواحد كثيرا وواحدا من جهة واحدة فجهة الوحدة « اما مقومة » اى لتلك الكثرة بمعنى ان تلك الأمور المتكثرة اشتركت في مقوم أوجب ذلك المقوم الحكم عليها بالاتحاد من جهة اشتراكها في مفهوم ذلك المقوم « أو عارضة » اى لتلك الكثرة بمعنى ان تلك الأمور المتعددة اشتركت في عارض أوجب ذلك العارض الحكم عليها بالاتحاد من جهة اشتراكها فيه « أو لا عارضة ولا مقومة » وهذا لا يوجد في بعض النسخ ووجوده أصوب . « فان كانت مقومة فان كانت مقولة في جواب ما هو فهو الواحد بالجنس ان كان القول على مختلفات الحقايق كالانسان والفرس فيقال الانسان هو الفرس » اى متحدان بالجنس « وبالنوع ان كان القول على متفقاتها كافراد الانسان » فيقال هذا الفرد من الانسان هو الفرد الآخر اى متحدان في النوع . « وان كانت مقولة في جواب اى شئ هو فهو الواحد بالفصل » كافراد الانسان أيضا فإنها اشتركت في الناطقية وهي مقومة لها ومقولة في جواب اى شئ هو فيقال عند ذلك هذا الفرد من الانسان هو الفرد الآخر منه اى متحد ان في الفصل ، واما انحصار المقوم بمعنى ليس بعرضي في الثلاث فعرف « 1 » في علم المنطق . « وان كانت عارضة فهو الواحد بالموضوع » ان كانت هناك محمولات
هامش
( 1 ) - نو ودا وزي : يعرف .