استثنائي ووضع المقدم محذوف دلت عليه « لما » فكلاهما يتألفان عن القضيتين . ( قراملكي )
ص 244 : مثل قولك « الدليل على أن جزء الجوهر جوهر » :
فهو مأخوذ من الشفاء ، القياس ، ص 61 . ( قراملكي )
ص 244 : وقولنا « قول آخر » :
عنى به أنّ النتيجة لا بد أن تكون مغايرة لكل واحد من المقدمتين ( الكاتبي ) أقول : واحترز به عن المصادرة على المطلوب الأول . ( قراملكي )
ص 247 : والجواب عن الأوّل :
وينقد الكاتبي هذا الجواب من وجوه ثم قال : التحقيق في الجواب إنّما يكون بالمنع وكشف المقدمة الفاسدة . ( قراملكى )
ص 248 : في تقسيم القياس :
ذهب القدماء إلى أن القياس إمّا حملي جزمي أو شرطي . والشيخ ينقد ذلك فيقول : القياس على ما حققناه نحن على قسمين : اقتراني واستثنايي ( الإشارات ، ص 47 ) ومناط التقسيم ما ذكره المصنف ولكن فيه نظر من جهات عديده .
( قراملكي )
ص 250 : لأن الترتيب الطبيعي غير حاصل إلا فيه :
وفيه نظر ، لأن انتقال الذهن لا يكون على الوجه الذي ذكره بل الذهن ينتقل
منطق الملخص — صفحة 425
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٢٥