يكون آ ب وإمّا أن يكون ج د » بناء على منع الجمع وهو كما قال صاحب المحاكمات ، التحتاني ، وإذا قلت « لا يكون هذا العدد زوج المربع وهو فرد » فهذا التركيب يفيد منع الجمع بين الفرد وزوج المربع » ( شرح الإشارات ، ج 1 ، ص 14 ) فحينئذ مراد المصنف إحالته إلى منفصلة مانعة الجمع :
Q
- -
P
قال الشيخ في الإشارات : ونقول أيضا « لا يكون هذا العدد زوج المربع وهو فرد » وهذا كما ذكره المصنف في الإنارات ( ص 85 ) منفصلة مانعة الخلو :
وهذا هو الطريق الذي نستعمله في نقيض الموجهات المركبات ولكن لم نجده في مخطوطات الملخص . وفي سائر المخطوطات وأيضا في المنصص للكاتبى ذكر هكذا : إمّا أن لا يكون آ ب وإمّا أن يكون ج د » . ( قراملكي )
ص 234 : لالتحاقها بها :
وهكذا تعبير المصنف في الإنارات ( ص 85 ) . التحق به : التصق به وانضمّ اليه . ( قراملكي )
ص 235 : لما لم يكن البحث عن هذه القضايا بحثا معنويا كان التقليل أولى :
البحث عن المحرفات بحث لفظي راجع إلى اللغة ولكن هذا المبحث كثير الفائدة من جهة المنطق العملي (
LL cigol deilppa L
) لأن القضايا في اللغة الطبيعية ، كالفارسية والعربية ، محفوفة بأمور تستر هيأتها المنطقية ومنشؤها وجود الانحراف في هيئات القضايا وهو سبب للمغالطات الكثيرة . ومن أراد مراعاة القواعد المنطقية لا بدّ أن ينظر في المحرفات ويعلم هيأتها المنطقية . ومع الأسف