بعد القرن الثامن عمل المنطقيون بتوصية المصنف بأن التقليل أولى . ( قراملكي )
ص 235 : في جهات الشرطيات :
قال الطوسي في شرحه للإشارات ( ج 1 ، ص 141 ) : « ما جرت العادة باتصاف نسبة التالي إلى المقدم بالوجوب والامكان والامتناع وإن كانت لا تخلو في نفس الامر منها . وليس أيضا في اعتبار هذه الأمور فيها على ما يعتبر في الحمليات فائدة يعتد بها وان كان اللزوم والاتفاق يشبهان الضرورة والامكان من وجه » . ( قراملكي )
ص 235 : واعتبار الجهات في المتصلات أولى من اعتبارها في المنفصلات :
ولا أعرف لهذه الأولية وجها صحيحا فإن الحاجة إلى اعتبار الجهات في المتصلات كالحاجة إلى اعتبارها في المنفصلات ، لأن العناد فيها يقوم مقام اللزوم في المتصلات وكذا الاتفاق . ( الكاتبي )
أقول : يمكن أن نوجّهه بأن اعتبار الجهات أوّلا وبالذات في الحمليات .
والمتصلات راجعة إلى الحمليات والمنفصلات راجعة إلى المتصلات ثم إلى الحمليات . فحينئذ تعلق الجهات للمنفصلات في الدرجة الثالثة ، فاتصاف المتصلات بالجهات أولى . ( قراملكي )
ص 236 : فالحال فيها كما في الحمليات :
قال الشيخ في الإشارات ( ص 21 ) : ويجب عليك أن تجرى امر المتصل والمنفصل في الحصر والاهمال والتناقض والعكس مجرى الحمليات على أن
منطق الملخص — صفحة 423
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٢٣