يكون المقدم كالموضوع والتالي كالمحمول . أقول : وقد بيّنا ما فيه من الخلل في مقدمتنا للتنقيح في المنطق ( للصدرا ) . ( قراملكي )
ص 237 : أمّا الخاتمة :
فهذا البحث متعلق بالبحث عن المنحرفات . والشيخ يبحث عنها وعن المنحرفات في إشارة واحدة ( ص 21 ) وبيان المصنف هاهنا كالشرح لما ذكره الشيخ في الإشارات . ( قراملكي )
ص 237 : وأحدهما غير الآخر :
فهذا من مواضع مغالطة جمع المسائل في مسألة واحدة . ( قراملكي )
ص 237 : زيد است كه دبير است :
وفي جميع المخطوطات : زيدست كي دبيرست . ( قراملكي )
ص 242 : وإنّما يتم عند اندراجهما في الكلى :
اى ان التمثيل إنّما يتّم عند اندراج الجزئيين الذين استدللنا بثبوت الحكم في أحدهما على ثبوته في الاخر تحت كلى واحد . ( الكاتبي )
ص 243 : لأنا نجيب عن الأوّل :
والأجود أن نقول : قولك « فلان يتحرك فهو حي » قياس ضمير من الشكل الأوّل وكبراه محذوفة وقولك « لمّا كانت الشمس طالعة فالنهار موجود » قياس
منطق الملخص — صفحة 424
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٢٤