ص 229 : في كيفية أجزاء الشرطيات :
هذا الفصل ظاهر وليس فيه فائدة كثيرة ( الكاتبي ) . أقول : فائدته في الاقترانيات الشرطية . وقد وقع الخطأ كثيرا ما في الضروب التي الحد الأوسط ليس فيها بجزء تام في كلا المقدمتين ومعرفة كيفية اجزاء الشرطيات مفيد في الاحتراز من الوقوع في هذه الأخطاء . ( قراملكي )
ص 231 : والذي اعتبره الشيخ على سبيل التفصيل :
وهو في قياس الشفاء ، ص 262 وما بعده . ( قراملكي )
ص 232 : في تلازم الشرطيات :
هذا المبحث كثير الفائدة جدا لأنّه ينبّه إلى الأصول التي يمكن أن تؤخذ كقواعد الاستنتاج وسميناها استدلالا مباشرا وانّها حقيقة كالعكس ولواحقه في الشرطيات . ( قراملكي )
ص 233 : لاحتمال أن يصح مع الشيء وجود ذلك الاخر وعدمه :
مثاله قولنا « ليس البتة هذا إمّا أن يكون كاتبا أو ضاحكا » فإنّه لا يلزم وقوع المعاندة بين اللاكاتب والضاحك فإنّ الكاتب لا يعاند الضاحك وكذلك اللاكاتب . ( هامش مل )
ص 234 : مثل قولنا « لا يكون آ ب ويكون ج د » وهي من المنفصلات :
النسخ الخطية في هذا الموضع متعددة واخترنا المخطوطة مج « إمّا أن
منطق الملخص — صفحة 421
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٢١