. ( قراملكي )
ص 215 : فصح إن كان العدد :
اعلم أنّ هذا المثال لا يطابق قوله « متى ثبت التعاند بين الشيئين فإنّه يلزم من نفي أيّهما كان ثبوت الآخر » لأنّه جعل في المثال الثبوت ملزوما لنفي الآخر .
( الكاتبي )
ص 216 : قال الشيخ : وهذه قريبة القوة :
قال الشيخ في الشفاء ( القياس ، 253 - 254 ) : مثال الثالث من المنفصلات « إمّا أن تكون هذه الحمى امّا صفراوية وإمّا دموية وإمّا أن تكون هذه الحمى إمّا بلغمية أو سوداوية » وهذه قريبة القوة من منفصلة معمولة من هذه الاجزاء . إلّا أنّ التي أشرنا إليها توقع القسمة الثانية بعد الأولى على تدريج . ولو جعلت منفصله من الأجزاء كلها بقسمة واحدة لما كان للتقسيم تدريج . » ( قراملكي )
ص 217 : انك ستعرف :
إن هذا وعد من غير الوفاء به في كتابه ، ومع ذلك وفي ما ذكره من المثال نظر . ( الكاتبي )
ص 217 : وإن كان في التالي لم يكن قضية واحدة :
قيل : لم يبحث المنطقيون المسلمون عن التركيب العطفي وحصر التركيب عندهم في المتصلة والمنفصلة . هذا الظن باطل ، لأنهم بحثوا عنه في .
منطق الملخص — صفحة 418
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤١٨