الفرق بين المثالين ؟ التناقض الموجود بين « كل مثلث شكل » و « لا شيء من المثلث بشكل » حاصل من النسبة المتعينة بين المثلث والشكل وهذه النسبة مفقودة في المثال الثاني ( أي بين التلميذ والشاعر ) . ولذا ينبغي أن نقول : إنّ قيد « لذاتها » في حد التناقض إنما لإخراج ما في قوة التناقض وله مصاديق متعددة ، اهمّها التضاد الذي في قوة التناقض مثل ما ذكرناه . ( قراملكي )
ص 176 : قد عرفت ان القضايا لا تخلو :
غرضه من هذا البحث أن الصدق والكذب في المواد بأىّ طريق هو ؟
( الكاتبي )
ص 177 : وعندي أن وحدة الموضوع والمحمول :
فهذا القول منسوب للفارابي . وقد خالفه الطوسي في شرحه للإشارات ( ج 1 ، ص 180 ) وقد ذكرنا في مقدمة الملخص أن كلا المذهبين صحيح . ( قراملكي )
ص 180 : المطلقة العامة لا يناقضها من نوعها شيء .
اختلف المنطقيون في نقيض المطلقة العامة . 1 - ذهب الجمهور إلى أنّ نقيضها مطلقة . 2 - قال الشيخ : إن نقيض المطلقة العامة « بعض ج هو دائما ليس بب » ( الإشارات ، ص 33 ) فعلى مذهبه نقيض المطلقة إنما هو الدائمة العامة .
واختاره المصنف في شرحه لعيون الحكمة حيث قال : ثبت أن الايجاب المطلق لا يزيل إلا السلب الدائم فنقيض الموجبة المطلقة على رأيه هو السالبة الدائمة المطلقة ( ج 1 ، ص 152 ) . لكنّه قال في الملخص « وجوب اعتبار قيد الدوام في
منطق الملخص — صفحة 409
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٠٩