ص 168 : الضرورة المطلقة بقسميها :
أي ذات الموضوع بحاليها ، حال كونها أزلية وحال كونها غير أزلية .
( قراملكي )
ص 168 : وهي الضرورية العرفية :
وأمّا المتأخرون فيسمونها بالمشروطة الخاصة . ( الكاتبي )
أقول : قال الطوسي إن تسميتها بالمشروطة الخاصة يعود إلى الفخر الرازي ( حل معضلات الإشارات ، 1 / 165 ) وهذا صحيح لأنّه عبر عنها في شرحه لعيون الحكمة بالمشروطة الخاصة . ( 1 / 137 )
ص 169 : فالقضايا التي تلخّصت لنا :
المخطوطات هاهنا مشوشة جدّا في الاصطلاحات وترتيب ذكرها ، مخطوطتان « مج » و « دا » على نحو واحد ومخطوطتان « آك » و « مل » وهامش « مل » على نحو واحد أيضا . ونحن بعد المقارنة بين مباحث المصنف في سياق أبحاث الموجهات وفي ما نحن فيه ومباحثه في الرسالة الكمالية ( ص 16 ) وشرح عيون الحكمة ( ص 137 ) والإنارات نختار الطريق الثاني . ( قراملكي )
ص 171 : الجهة تارة تكون جهة للسور :
أوّل من ميز بين الاعتبارين المذكورين - على ما نعلم - هو الشيخ الرئيس في الإشارات ( ص 29 - 28 ) . واختلف القوم في تفسير مراده وينقد قطب الدين الرازي ما فهمه المتأخرون من كلام الشيخ ( شرح المطالع ، ص 160 ) ويمكن بيان
منطق الملخص — صفحة 406
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٠٦