المجموع في جانب الموضوع . ( الكاتبي )
ص 174 : متعددة بحسب التضمن :
اى صدقها يستلزم تعددها بحسب تعدد ما في جانب المحمول من الاجزاء . ( الكاتبي )
ص 174 : فقد يمكنك اعتبار حاله :
يمكن الرجوع لتحصيل طريق اعتبار حاله إلى ما قاله الكاتبي في المنصص ( ج 1 ، ص 295 و 296 ) . ( قراملكي )
ص 175 : وحدّه :
أخذ المصنف حدّ التناقض من كلام الشيخ في الإشارات ( ص 31 ) بعد حذف قيد « بعينها أو بغير عينها » ؛ لأنّه زيادة على الحد بلا اضطرار وأخذ ما ليس بمقوم في الحد . ( قراملكي )
ص 176 : قد يكون تنافيها لا لذواتها كقولنا هذا انسان وهذا ليس بحيوان :
هذا مثال مشهور في كتب المنطقيين . ولكن ينبغي أن نذكر مثالا آخر . إنا إذا قلنا « كل مثلث شكل » و « لا شيء من المثلث بشكل » فالقضيتان متنافيتان حتى لا يخرج الصدق والكذب منهما ولكن لا لذاتهما . والمراد منه ليس بين « كل ب ج » و « لا شيء من ب ج » تناقض في أي مادة ( موضوع ومحمول ) . مثلا إذا قلنا « كل تلميذ شاعر » و « لا شيء من التلميذ بشاعر » فليس بينهما تناقض . وما
منطق الملخص — صفحة 408
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٠٨