ص 160 : وان بيّنت كانت موجهة :
قال الأبهري : وفيه نظر لأنّ القضية لوتتوقف ماهيتها على الثبوت واللا ثبوت بالفعل لتحققت ماهيتها بالثبوت واللا ثبوت اللذين كل منهما أعم من القوة والفعل . فالقوة والفعل كيفيتان زائدتان على نفس الثبوت ( كشف الحقائق ، ص 86 ) . ( قراملكي )
ص 161 : واحتج الشيخ :
وهو في الإشارات ، ص 24 . ( قراملكي )
ص 162 : والذي عندي في هذا الموضع :
جوابه مبنى على تمايز اعتباري الجهة بحسب الصدق والحكم الذي مناطه العقل والجهة بحسب الواقع الذي مناطه نفس الامر . ( قراملكي )
ص 163 : فمن لم يعتقد :
وهذا المنع غير وارد على الشيخ لأن المراد بشروق الكواكب ظهوره علينا من جهة المشرق ومن غروبه خفاؤه عنّا من جهة المغرب . ومن البيّن الظاهر عند العقل أنّ كل كوكب يجب اتصافه بهذين الوصفين في الجملة ، لكونه موصوفا بهما في الجملة ويدلّ على ذلك الحس والمشاهدة . ( الكاتبي )
ص 163 : فله مفهوم حقيقي ومفهوم عرفى :
التفطن بأن صيغة السالبة الكلية في عرف اللغة العربية والفارسية ليست
منطق الملخص — صفحة 404
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٠٤