ص 52 : لازمها القريب :
يطلق اللازم البيّن على معنيين ، الأوّل هو الذي متى تصورنا الماهية يلزم من تصورها ذلك . الثاني ، هو الذي إذا تصورناه مع تصور الماهية جزم العقل ( بإيقاع النسبة ) بينهما من غير التوقف على شيء آخر . ومعنى الأوّل أخص من الثاني . ( قراملكي )
ص 54 : إلا بشرط حصول تصوّره في الذهن :
فدليل المصنف أعم من مدعاه لأن القيد في المدعا لم يلاحظ في دليله وفي هذه الحالة دليله من مواضع اخذ ما ليس بعلة علة . ( قراملكي )
ص 54 : وما كان كذلك استحال أن يعرف وجوده :
وما ذكر من الدليل لا يدلّ عليه لأنّ تلك الواسطة المعينة علة لثبوت ذلك اللازم لملزومه في الخارج لا لثبوته لملزومه في الذهن . فيجوز أن يكون لثبوته لملزومه في الذهن علة أخرى ، فيعلم ثبوته لملزومه بواسطة العلم بتلك العلة .
( الكاتبي )
أقول : فحينئذ يكون الدليل أخذ ما ليس بعلة علة . وفيه نظر لأنّه يمكن أن يقال في جواب الكاتبي إنّ مراده من المعرفة هاهنا المعرفة بطريق اللم لا مطلقا . ( قراملكي )
ص 54 : وجوابه أن البسيط لم لا يجوز :
هذا ما يراه المصنف وقد خالف الجمهور الحكماء في كون الامر الواحد فاعلا وقابلا من حيثية واحدة . يمكن مراجعة تفصيل كلامه للمباحث المشرقية
منطق الملخص — صفحة 380
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٨٠