كان ذلك حملا للناطق على الحيوان المجرد عن غير الناطقية من الفصول . والحيوان بهذا الشرط جزء من ماهية الانسان والنطق محمول عليه حمل الاشتقاق . ( الكاتبي )
أقول : القطب المصري هو أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن محمد السلمي المغربي ( توفي 618 ) تتلمذ على الامام فخر الدين الرازي وأصبح من أشهر تلاميذه ونسب إليه شرح المحصل للفخر . ( قراملكي )
ص 63 : وهو بالحدود أشبه :
وفيه إشارة إلى مناط التمايز بين الحد والرسم . وفيه نظر لأنّ ما قاله المصنف ملاك التمايز بين الحد والرسم الأسمى والحقيقي . ولذلك نتيجة دليله اثبات كون حدّ الجنس اسمّيا . فحينئذ دليله أخذ ما ليس بعلة علة ( قراملكي )
ص 64 : وهذا القسم ممّا تركوه :
لأنّهم لم يجدوا له مثالا في الوجود . وقد ذكروا في مثاله العقل ، لكن إن قلنا إن الجوهر ليس بجنس كما هو مذهب الإمام . ( الكاتبي )
ص 65 : فالمضاف جنس الأجناس وجنس الأجناس نوع الأنواع :
فالمضاف جنس الأجناس في هذه المرتبة على التقديرين . وجنس الأجناس ، جنس متوسط على التقدير الأول ونوع أخير على التقدير الثاني . ( الكاتبي )
منطق الملخص — صفحة 383
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٨٣