ص 27 : لأن الحيوان جزء من هذا الحيوان ومتى كان المركب موجودا كان البسيط موجودا :
هذا دليل مشهور في اثبات وجود الكلى الطبيعي في الخارج ولكنّه فيه وجوه من الضعف . لأنه إن كان المراد من المركب في المقدمة الثانية التركيب الخارجي ، فالاستدلال مصادرة على المطلوب الأول لانّها هي المدعا . وإن كان المراد منه التركيب الذهني [ اي التحليلي ] فلا تفي هذه المقدمة لإثبات المراد .
فحينئذ صار القياس أخذ ما ليس بعلة علة . ( قراملكي )
ص 27 : وإلا كان الموجود مركبا من المعدوم :
وكثيرا ما يستعمل هذا الدليل في المباحث الكلامية والفلسفية . والمصنّف قد أبطل به قول من ذهب إلى أن ليس في الوجود إلّا المحسوس ( الإنارات ، النمط الرابع ، ص 190 ) . ولنا في هذا الدليل نظر من جهة المنهجية .
( قراملكي )
ص 28 : وأمّا الكلي العقلي فالمشهور أنّه هو الصورة الذهنية .
هذا هو رأي الحكماء في الوجود الذهني وخالفهم المصنف واستقصى الكلام في رد مذهبهم في شرح النمط الثالث من الإشارات . ( قراملكي )
ص 29 : وهو مشكل من وجهين :
أورد المصنف هاهنا وجوه ثلاثة من الاشكالات . ( قراملكي )
منطق الملخص — صفحة 370
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٧٠