معها من فهم الملزوم وذلك يتوقف على وضع اللفظ بإزائه والعلم بالوضع وسماع اللفظ أو خطر أنّه بالبال . ( الكاتبي )
ص 20 : دلالة الالتزام مهجورة في العلوم :
يبدو أنّ الشيخ الرئيس قد طرح مهجورية الدلالة الالتزامية في الإشارات بمنزلة المسألة المدونة في المنطق ولقد كان لأتباعه روايتان اساسيتان في تفسير كلامه ( رواية الفخر الرازي ورواية الخواجة الطوسي ) . وطرح مهجورية الدلالة الالتزامية في العلوم من قبل القدماء ، يدل على اهتمامهم بمعرفة هوية لغة العلوم التي كونها من أهم خصائصها . ولقد أشرنا في مقدمة الملخص إلى آراء المنطقيين في هذا الخصوص . ( قراملكي )
ص 23 : والثاني الأسماء المتباينة :
وهو أن يكون كل واحد من اللفظ والمعنى كثيرا كالسماء والأرض والحجر والمدر . ( الكاتبي )
ص 23 : والثالث المترادفة :
وهو أن يكون اللفظ كثيرا والمعنى واحدا كالأسد والليث والغضنفر .
( الكاتبي )
ص 24 : ونقضوه بالنداء :
قال الفارابي : وأمّا النداء ففيه شك هل هو قول جازم أو لفظة مفردة . . .
و
منطق الملخص — صفحة 367
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٦٧