قوم يجعلون النداء قولا والذي نرى أنّه لفظ مفرد ولكن يكون قولا بالقوة ( المنطقيات ، ج 2 ، ص 43 ، 44 ) .
أقول : مراده من « القوة » مفهومه التبعي لا المنطوق ، أي النداء بالذات لفظ مفرد وبالعرض قول . ( قراملكي )
ص 24 : وشك آخر :
والامام ما تعرض لجواب هذا الشك . وجوابه أن يقال : لا نسلم لزوم التناقض لو كان المحكوم عليه فيها الفعل أو الحرف ، فإنّا أخبرنا في هذه القضية عن الفعل والحرف اللذين كل منهما اسم ونحن قد قلنا « إن الفعل والحرف لا يخبر عن مسماهما » . ( الكاتبي )
أقول : هذه الشبهة كشبهة المعدوم المطلق التي تقدمت الإشارة إليها . وسبب المغالطة فيها يعود إلى جمع المسائل في مسألة واحدة ، لأنّ قضية « الفعل لا يخبر عنه » متضمنة لقضيتين متناقضتين ظاهريا : الأولى ، الفعل بالحمل الشائع ( أي مصاديق الفعل ) لا يخبر عنه والثانية ، « نخبر عن الفعل بالحمل اوّلي ( أي عن مفهومه ) بأن لا يخبر عنه » . القضية الأولى سالبة كلية بينما القضية الثانية شخصية ( على مبنى الكاتبي ) أو طبيعية ( بحسب مبنى من يقول بالحمل الأولي في عقد الوضع ) . والقضيتان توهمان التناقض بسبب كونهما متوهمتين بأن موضوعهما واحد ، من دون أن يكون في الواقع تناقضا بينهما . ( قراملكي )
ص 25 : كحائط من ياقوت :
وبحر من زيبق . وهذا القسم [ ما لا يعرف وجوده ] لم يذكر الشيخ وذكره
منطق الملخص — صفحة 368
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٦٨