تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق الملخص — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
كمسألة مدوّنة في المنطق بل نراه في معيار العلم ( ص 63 ) للغزالي ( 450 - 505 ) . ولقد بحث المنطقيون حولها في القرن السابع . ( قراملكي ) ص 31 : أو لا أعم ولا أخص : والإمام عبّر عن المتساويين والمتباينين بأمر أعم منهما وحينئذ يندرج فيه الكليان اللذان بينهما عموم وخصوص من وجه . فكان يجب أن لا يذكر هما أو كان يذكر أوّلا الكليين اللذين بينهما العموم من وجه ، ثم يقول : أو لا أعم ولا أخص ، أي لا أعم مطلقا ولا من وجه ولا أخص مطلقا ولا من وجه حتى لا يتناول إلّا المتساويين والمتباينين . ( الكاتبي ) ص 31 : فذلك محال : فيه إشارة إلى لمّية حصر النسب في الأربع . ( قراملكي ) ص 31 : الكلي أعرف من الجزئي : هذه قاعدة مهمة في علم المعرفة ، ومنهج المعرفة ، وكثيرا ما تستخدم في المباحث الكلامية والفلسفية ، ويمكن تحليل هذه القاعدة وفق صورتين متمايزتين : الصورة الأوّل : كل مفهوم يكون أعم من مفهوم آخر ، فهو أكثر وضوحا ومعرفة منه ، ومراد الفخر الرازي من هذه القاعدة في هذا المقام هو هذه الصورة . الصورة الثانية : كلّما كان المفهوم أعم ، فهو أكثر بداهة أيضا ، والأعمية