ص 30 : والكلي وإن كان أعم من الجزئي لكن عدمه أخص من عدم الجزئي :
الفخر الرازي يستخدم قاعدة « نقيض الأعم أخص » في سبيل بيان النسبة بين عدم الكلي وعدم الجزئي . ولقد بحثت هذه القاعدة كثيرا في القرن السابع من وجهة منطقية على مرحلتين . الكاتبي في المنصص يورد على هذه القاعدة ملاحظات نقدية متعددة . وهو طرح في نقد هذه القاعدة لغزا ( معمى ) على شكل احدى المغالطات المعروفة ، بحيث أثيرت مباحث كثيرة في عصرنا الحاضر حول تلك المغالطة . ومغالطته تبين أنّ القاعدة المذكورة حول النسبة بين نقيض الإمكان العام ونقيض الامكان الخاص تفضي إلى التناقض .
وهو يورد لغزه ( معماه ) على الخواجة الطوسي ولكنه يتصدي أيضا لحل هذه الشبهة . ولقد طبعت مطارحات الطوسي والكاتبي في المنطق ومباحث الألفاظ باشراف عبد اللّه نوراني ( ص 284 - 283 ) . والقطب الرازي في شرح المطالع ( ص 55 ) يتحدث عن تلك الشبهة . معظم الآثار التي ألفت حول المغالطات تشتمل على البحث حول مغالطة الكاتبي . ( قراملكي )
ص 30 : ولميّته :
هذا من أسلوب المصنف في بيان المسائل وهو اخذ طريق الإن في بيان آرائه وايراد الدليل أوّلا ثم اخذ طريق اللم وذكر البرهان اللمى ، لكن قياسه هاهنا مرخّم ، مخدوف الصغرى . ( قراملكي )
ص 31 : كل معقولين :
هذا إشارة إلى المبحث عن النسب الأربع الذي لم يذكر في كتب المتقدمين
منطق الملخص — صفحة 371
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٧١