على مسمّاه » أخرج عن تعريف الدلالة اللزومية دلالة اللفظ على لازم المعني بالمطابقة إذا كان اللفظ موضوعا للازم المسمّى أيضا كدلالة « الشمس » على الجرم والنور وكدلالة « الجوهر » على الصورة والهيولى .
وللمحقق الطوسي ، قدس سره القدوسي ، طريق آخر للاحتراز والإخراج وهو قوله ( حل معضلات الإشارات ، ج 1 ، ص 28 و 29 ) : ويشترط فيهما أن لا يكون الاسم دالّا بالاشتراك [ اللفظي ] على المعنى وعلى جزئه أو عليه وعلى لازمه بل يكون بانتقال من أحدهما إلى الاخر . ( قراملكي )
ص 20 : ولزمها الالتزام :
هذا من آرائه الخاصة وينقده المتأخرون كالابهرى في كشف الحقائق ( ص 42 ) والكاتبي في المنصص ( ج 1 ، ص 37 ) والخوارزمي في لوائح الأفكار ( ص 24 ) ونور الدين الأنصاري في تحفة السلاطين ( ص 32 ) . ( قراملكي )
ص 20 : دون الخارجي :
لأنه لو كان اللازم الخارجي شرطا لها ، لجاز استعمال أحد المتلازمين في الآخر وهو محتمل لوجهين : الأول ، أنّ الكلام في الدلالة لا في الاستعمال . والثاني ، لا يلزم من وجود الشرط وجود المشروط لجواز كونه أعم . بل الدليل هو ما قاله الحكماء . ( هامش مل )
ص 20 : إنّ الملازمة الذهنية شرط لا سبب :
أي ليست الملازمة الذهنية جملة ما يتوقّف عليه الدلالة اللزومية لأنّه لا بدّ
منطق الملخص — صفحة 366
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٦٦