لكن لا بالوضع . فإنّ قول القائل « ليت لي ألف دينار » يدل على طلب حصول الألف لكن لا بالوضع ( الكاتبي ) . يذكر الفارابي هذا القيد على طريقة « بالذات لا بالعرض وبالقوة » ( المنطقيات ، 1 / 89 ) تمييزا لمدلولي - المنطوق والمفهوم - الجملة الخبرية أو الانشائية . ربّما يكون لجملة انشائية مفهوم خبري وبالعكس . مناط كونها خبرا مدلولها الذاتي ( أي المنطوق ) لا ما تدل عليه بالعرض ( أي المفهوم ) .
( قراملكي )
ص 18 : فهو الالتماس :
قال الفخر الرازي في شرحه على عيون الحكمة للشيخ الرئيس ( ص 19 ) :
ولنا فيه بحث مستقصي ذكرناه في كتاب الهدى . ( قراملكي )
ص 19 : دلالة المطابقة دلالة اللفظ على تمام مسمّاه :
قيل : لو كان دلالة اللفظ على الجزء تبعا لدلالته على المسمى لكان فهم الجزء متأخرا ، لأنّ المراد من الدلالة فهم المعني من اللفظ وإنّه محال . وجوابه منع الشرطية ، لأنّ المراد أنّ دلالة اللفظ على المسمى مقصود بالذات وعلى الجزء بالعرض وإن كان فهم الجزء يتقدّم فهمه . ( هامش مل )
ص 19 : من حيث هو جزؤه :
قد اخرج المصنف بهذا القيد دلالة اللفظ على الجزء بالمطابقة عن تعريف الدلالة التضمنية إذا كان موضوعا للجزء أيضا ك « الإمكان » الذي هو الموضوع للإمكان الخاص والعام الذي هو جزء الامكان الخاص . كما بقيد « تبعا لدلالته
منطق الملخص — صفحة 365
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٦٥