ولا يدوم بدوام ذاته وهي الوجودية العرفية « 1 » . وهي مركبة من قيدين : أحدهما ، دوام المحمول بدوام وصف الموضوع ؛ وثانيهما ، لا دوامه بدوام ذاته . فهذه الأربعة « 2 » هي أنواع القضايا بحسب الدوام « 3 » واللّادوام .
[ 2 ] أمّا اعتبار حالها بحسب الضرورة واللاضرورة ،
فقبل الخوض فيه لا بدّ من الفرق بين ما إذا جعلت الضرورة « 4 » محمولة أو جزءا منه وبين ما إذا جعلتها جهة للحمل أو غيرها .
[ الفرق بين ما إذا جعلت الضرورة محمولة وبين ما إذا جعلتها جهة للحمل ]
فإذا قلت « بالإمكان كل ج ب » فقد أثبتّ الباء للجيم ، وإنّما ذكرت الإمكان لتبيّن « 5 » به كيفية ذلك الثبوت . فهذه القضية لا تصدق إلّا عند ثبوت المحمول للموضوع حتى لو لم يكن ذلك « 6 » الاتصاف حاصلا بالفعل لما صدقت . لأنّ القضية الموجبة لمّا كان معناها ثبوت محمولها لموضوعها فهي لا تصدق إلّا عند تحقق ذلك الثبوت ، والإمكان ليس نفس المحمول ، لأنّ المعني بالجهة بيان كيفية ثبوت المحمول للموضوع . وذلك مغاير لنفس المحمول وخارج عنه . وإذا كان كذلك « 7 » لم يبق إلّا أن يكون المحمول هو الباء نفسه ، والموجبة لا تصدق إلّا
هامش
( 1 ) آك ( نسخه بدل ) : + الخاصة .
( 2 ) آك ، دا ، مل : الأربع .
( 3 ) دا : - الدوام .
( 4 ) كاتبى الضرورة را سهو مىداند وبجاى آن اللاضرورة را پيشنهاد مىكند . به تعليقات مراجعه كنيد .
( 5 ) دا : ليتبين .
( 6 ) آك ، دا : - ذلك .
( 7 ) آك : لذلك .