ب « 1 » : وقولنا « كل إنسان لا واحد من الحجر » صادق في الممتنع ، كاذب في الواجب « 2 » ، غير معلوم الحال « 3 » في الممكن « 4 » . وكذا القول في الإيجاب الجزئي .
ج « 5 » : وقولنا « كل إنسان لا كل حيوان » صادق في الموادّ بأسرها .
د « 6 » : قولنا « لا واحد من الناس كل كذا » صادق في الثلاثة . وقولنا « لا واحد من كذا لا واحد من كذا » ، معناه سلب السلب فيكون إيجابا . ويكون معناه أنّ كل واحد من كذا موجب عليه أنّه واحد من كذا وحينئذ يصدق في الواجب ويكذب « 7 » في الممتنع ويتوقّف فيه في الممكن . وقولنا « لا واحد من كذا بعض كذا » كاذب في الواجب ، صادق في الممتنع ، غير معلوم الحال في الممكن . وقولنا « لا واحد من كذا ليس كل كذا » كاذب في الموادّ كلها .
وأمّا الجزئيتان « 8 » فنقيضتا الكليتين ، فيصدقان حيث كذبتا وبالعكس .
[ في جهات القضايا ]
ولنتكلم « 9 » الآن فيما يتعلق بالمحمول وهو " جهات القضايا " ، أعني الألفاظ الدالة على كيفية ثبوت المحمول للموضوع . وقبل الخوض فيها فلنتكلم في الضرورة والإمكان .
هامش
( 1 ) آك ، دا ، مل : - ب .
( 2 ) مج : الوجوب .
( 3 ) آك : - الحال .
( 4 ) مج : الإمكان .
( 5 ) آك ، دا ، مل : - ج .
( 6 ) آك ، دا ، مل : ب .
( 7 ) دا : يكون .
( 8 ) دا : الجزئيات .
( 9 ) دا : ليتكلم .