الشخص أو بعضه » ، فإنّما يصح لو اندرج تحت ذلك الشخص جزئيات « 1 » حتى يمكن الحكم على زيد بأنّه كلها أو بعضها . ولمّا كذّب ذلك كذبت « 2 » القضية المذكورة . وأمّا السالبتان فصادقتان لكنّهما موهمتان للكذب « 3 » . أمّا الصّدق فلأنّه إذا لم يندرج تحت هذا الشخص « 4 » أشخاص ، صحّ سلبها عن زيد لصحة سلب المعدوم ؛ وأمّا الإيهام « 5 » ، فلأنّ قولنا « زيد لا واحد من هذا الشخص » يوهم أنّ هذا الشخص اندرج تحته أشخاص كثيرة وزيد ليس واحدا منها .
[ 2 ] والقسم الثاني أن يكون الموضوع شخصيا والمحمول كليا . فإن كان مهملا فهو المخصوصة « 6 » . وإن كان محصورا فالموجبة الكلية كاذبة في المواد كلها ، كقولنا « 7 » « زيد كل إنسان » . والسالبة الكلية كاذبة في مادة الوجوب « 8 » ، صادقة في الامتناع ، غير معلومة « 9 » الحال في الإمكان . والموجبة الجزئية صادقة في الوجوب ، كاذبة في الامتناع ، غير معلومة الحال في الإمكان « 10 » . والسالبة الجزئية صادقة في كل المواد .
[ 3 ] و « 11 » القسم الثالث أن يكون الموضوع كليا والمحمول شخصيّا ، وحكمه قريب ممّا مرّ .
[ 4 ] و « 12 » القسم الرابع أن يكونا « 13 » كليين . فإمّا أن يكونا مهملين وهو الذي
هامش
( 1 ) مج : جزءا .
( 2 ) دا : كذب .
( 3 ) دا : لكذب .
( 4 ) دا : - الشخص .
( 5 ) دا ، مل : الإبهام .
( 6 ) دا : المخصوص .
( 7 ) آك ، دا ، مل : كقولك .
( 8 ) دا : الوجود .
( 9 ) مج : معلوم .
( 10 ) مل : - والموجبة الجزئية . . . الإمكان .
( 11 ) مج : - و .
( 12 ) مج : - و .
( 13 ) مل : يكون .