الاطلاق محل نظر « 1 »
[ 126 ] : تحقيق كون نبيّنا صلى اللّه عليه وآله معلما للأنبياء السابقين وللأولياء اللاحقين إلى يوم الدين ، ومقدم الجماعة في فتح باب الشفاعة .
[ 127 ] : إقامة البرهان على وجود العقل ذي القوة الغير المتناهية ، المأخوذ من جهة استقامة بسائط العناصر الطبيعية أو القسرية ، ومباديها المستدعية لاثبات السماء المحددة للضوئين الاعلى والأسفل الحقيقيتين .
[ 128 ] : قد بيّنّا في بعض رسائلنا بالبرهان ان للوجود ثلاث مراتب : أولها « 2 » :
الموجود الذي لا يتعلق بغيره ، ولا يتقيد بقيد أصلا . ثانيها : الموجود « 3 » الذي يتعلق « 4 » بغيره ، وهو الوجود المقيد من العقول والنفوس وطبايع الأفلاك والكواكب والعناصر والمركبات . وثالثها : الوجود المنبسط الذي ليس عمومه على سبيل الكلية ولا خصوصه « 5 » على سبيل التقيد بقيد مشخص أو مخصص ، وهو أصل العالم ومحض النور والحياة السارية في جميع السماوات والأرض ، وهو غير الوجود الانتزاعي الذي هو كساير المعاني الكلية الموجودة في الذهن ، وله أيضا وجود خاص مقيد به .
وإلى هذه المراتب وقعت الإشارة في كلام بعض العرفاء « 6 » حيث قال : « الوجود الحق هو اللّه ، والوجود المطلق فعله ، والوجود المقيد اثره » ، ومراده من الأثر نفس الماهية التي بمنزلة القيود والوجودات الخاصة ، وهي ليست مجعولة الّا بالعرض .
[ 129 ] : تحقيق ان صورة الانسان آخر [ الف - 20 ] المعاني الجسمانية « 7 » وأول المعاني الروحانية ، ولهذا سمّاها بعضهم طراز عالم الامر . وقد بيّنّا في مواضع ان المرتبة المسمّاة بالعقل الهيولاني صورة كل مادة في هذا العالم ، ومادة كل صورة في
هامش
( 1 ) - هنا في النسخ خلط بين العناوين .
( 2 ) - م : أولا . وش : أولاها .
( 3 ) - م : الوجود
( 4 ) - ش : الموجود المتعلّق . م : لا يتعلق .
( 5 ) - ش : خصوصية .
( 6 ) - هو الشيخ علاء الدولة السمناني ، كما ذكر اسمه في « الاسفار » ج 2 ، ص 335 و « ايقاظ النائمين » ص 11 .
( 7 ) - م : الجسمية .