تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
الإرادية الإرادة وسبب استمرارها استمرار الإرادة وسبب انقطاعها انقطاعها وسبب عودها « 1 » عودها فالإرادة بسبب الحركة السابقة مثلا من - ا إلى - ب - . ثم المعرفة بالوصول إلى - ب - بسبب الإرادة للحركة من - ب - إلى - ج وتلك الإرادة الثانية المتسببة عن الحركة الأولى تكون سببا لحصول الحركة الثانية من - ب - إلى - ج - والمعرفة بالوصول إلى - ج - الحاصل من الإرادة الثانية تكون سببا للحركة من - ج - إلى - د - وكذلك على الاتصال . فان انفصلت الحركات من المتحرك الواحد في المسافة إلى مسافات كان الدور فيها كذلك إرادة الأولى منها سبب حصولها المعرفة بحصول الأولى وحصول الأولى سبب لإرادة الثانية وإرادة الثانية سبب لحصولها فتنفصل أزمان الحركات بازمان الإرادات وأزمان الإرادات بازمان الحركات هذا في المنفصلات واما في المتصلات فتتصل الإرادة بالإرادة والمعرفة بالمعرفة والحركة بالحركة من غير انفصال بل يستمر ذلك معا وتكون الإرادة مساوقة للحركة والحركة مساوقة للمعرفة فتوجب الإرادة حركة وتوجب الحركة معرفة وتوجب المعرفة إرادة فيتصل ذلك على الاستمرار ولا ينفصل فيما لا ينفصل من الحركات فتساوق لحركة الدائرة معرفة بحصولها دائرة وتساوق المعرفة الدائرة إرادة توجبها دائرة يكون التجدد والتصرم في المسافة مساوقا لتجدد وتصرم في المعرفة والتجدد والتصرم في المعرفة مساوقا للتجدد والتصرم في الإرادة اعني الإرادات الجزئية فعند المريد للحركة الكلية الإرادية تجدد وتصرم في ارادته الجزئية يوجبه التجدد والتصرم في معرفته الزمانية التي يوجبها التجدد والتصرم في الحركة الموجودة . فهذا التجدد والتصرم عند المتحرك في حركته هو الذي يسمى حركة فان سمى التجدد والتصرم في المعرفة المساوقة له في الإرادة المساوقة للمعرفة حركة سمى كل متحرك بالإرادة متحركا وكانت الحركة الحاصلة في المتحرك عنه مسببة
هامش
( 1 ) كو - وجودها .