تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
الكلى في جزأيه كمن قال إن الحيوان جسم فيه نفس والجسم موضوعه لا جنسه وهل وضع الانفعال في المنفعل على أنه في جنسه كمن قال إن الجليد ماء جامد وهل وضع الفصل على أنه جنس وهل يقال الجنس على الذي وضع نوعا تحته على الاطلاق من جميع الوجوه لا من جهة واحدة فكذلك ليس الحساس جنسا للانسان لان الجنس يقال عليه لبعض اجزائه وكذلك ليس المحسوس جنسا له لأنه يقال عليه من جهة بدنه فقط وهل وضع أفضل الضدين في اخس الجنسين وهل ان كان حال النوع إلى شيئين حالا واحدة ورقى إلى اخس الجنسين كما يجعل المتحرك جنس النفس دون الساكن والسكون ثبات والحركة لا ثبات وأيضا هل وضع العارض في المعروض له على أنه كجنس كما يقال إن اللاموت حياة أبدية مثلا لو أن الميت صار لا ميتا كان استفاد حياة جديدة ولكن تلك الحياة انفصلت وننظر هل ضد النوع في الجنس أو في ضد الجنس وهل الواسطة في الجنس وهذا للابطال والاثبات وينظر في الأقل والأكثر والأولى والمساوى والنظائر والأشباه والكون والفساد ومن هذه المواضع المذكورة مواضع تعم الفصل والحد مع الجنس ومواضع تعم الجنس والحد ومواضع تعم الجنس والفصل ومواضع تخص الجنس .

الفصل الخامس في المواضع الخاصة بالفصل والخاصة

من ذلك ان ننظر هل يقال في جواب انما هو وهو أولى من الجنس بذلك والجنس أولى بان يقال في جواب ما هو وهل ينقسم به الجنس قسمة بالذات وهل يقال عليه الجنس على أنه جنسه فيكون بذلك نوعا لا فصلا وهل يدل على معنى وجودي أو على معنى سلبى لا اثبات فيه مثل غير الناطق وهل فصل الجوهر مأخوذ من عوارضه فان ذلك مما لا يجوز كالحيوان المائي والأرضي وننظر هل فصل المضاف من المضاف كما يقال هو قرابة فيقال وأي قرابة فيقال أخ أو ابن أخ وهل اخذه مضافا بالقياس إلى ما هو بالقياس اليه بالذات وهل هو فصل لجنس مباين