عليه شيء من فصول الجنس فلا يكون حينئذ جنسا وهل ضد الجنس يحمل عليه وهل العدم يشارك الشيء فيما وضع جنسا له فان العدم اما ان لا يقع تحت الجنس أو يكون جنسه عدم جنس كالعمى وهل عكس فوضع « 1 » النوع بحال الجنس كمن يقول إن المرض سوء مزاج وهل هو على سبيل الاستعارة والتشبيه كمن يقول إن الغيم دخان لأنه كالدخان وهل ليس ضد النوع في الجنس أو في ضد الجنس أو ليس هما جنسين « 2 » بأنفسهما وهذا للابطال والاثبات .
وينظر هل ضده ليس في جنس فيكون هو أيضا ليس في جنس كالخير والشر وينظر هل النوع مباين لكل قسم من الجنس وهل يتعاكسان أحدهما على الآخر كالموجود والواحد والمبدأ والعلة وهل ان كانت الأنواع لها متوسطات في الضدية فالجنس كذلك وهذا مقنع وبالعكس ومقاومته ان الصحة والمرض لا واسطة بينهما وبين الخير والشر واسطة أو هل الواسطة بينهما جميعا ايجابية أو سلبية فان التي بين الخير والشر سلبية وبين الأسود والأبيض ايجابية وأيضا هل الجنس له ضد والنوع ليس له ضد فإنه إذا كانت الفضيلة ضد الشرارة فالبر ضد الاثم وان ننظر هل كلاهما من المضاف وكذلك يجب ان كان أحدهما من المضاف ويعاند هذا بان يقال إن العلم من المضاف والنحو ليس من المضاف وهو مردود عند التعقب وهل اضافتهما بحرف واحد أو بنحو واحد ويعاند بان القنية جنس للعلم والقنية قنية للمقتنى والعلم علم بالمعلوم وهل يعاكسهما الإضافي بحرف واحد ويعاند بان العلم علم بالمعلوم والمعلوم معلوم العلم - وهل يقاس الجنس المضاف إلى النوع على السوية فإنه ان كان النصف من المضاف إلى الضعف بكثير الانصاف إلى كثير الاضعاف وهل ان كانت الإضافة من أحدهما ذات وجهين فكذلك في الآخر مثل ما ان الواهب من الموهوب والموهوب له فكذلك العطية وان كان الجنس من العوارض فهل يعرض لما يعرض له النوع أم لا فان من قال إن الحياء جبن فقط فقد أخطأ لان الحياء في القوة الفكرية والجبن في الغضبية وننظر هل وضع
هامش
( 1 ) لا - موضع
( 2 ) لا - ضدين .