تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
والإفاضة ؛ ثمّ الأشياء تفيض عنه معلومة مكشوفة غير محجوبة ولا مزدادة ظهورا وانكشافا لديه ، بل هي تكون حين الوجود على ما كانت عليه قبل التقرّر من الظاهرية له والمكشوفية عنده من غير ازدياد في الظهور له و « 1 » اشتداد في الانكشاف عنده ؛ وفيضان الأشياء عنه منكشفة - حدوثا وبقاء « 2 » - فيضانا مباينا لذاته هو نفس معلوميّتها « 3 » له أخيرا عند التقرّر ؛ فالجعل والإيجاد تفصيل العلم المتقدّم . وبالجملة : القيّوم الواجب بالذات - جلّ ذكره - [ 193 ] مبدأ كلّ « 4 » فيض وهو ظاهر بذاته ؛ فهو بما هو ظاهر لذاته ينال الكلّ من ذاته ؛ فله الكلّ من حيث لا كثرة فيه ؛ فعلمه بذاته وبالكلّ بمعانيه جميعا إلّا المعنى المصدري نفس ذاته سبحانه . ثمّ علمه بالكلّ بمعنى معلومية الكلّ له ؛ والصور العلمية الحاضرة حين تقرّر الكلّ على التفاصيل عين الكلّ ونفس جوهر الذوات والهويّات الموجودة المتفاصلة وبعد ذاته - سبحانه - فيكثّر علمه بالكلّ ؛ أي معلومية الكلّ ، والصور « 5 » العلمية المفصّلة الحاضرة التي هي نفس ذوات الأشياء بأعيانها لدى التقرّر بعد ذاته - سبحانه - ويتّحد الكلّ في الصور « 6 » العلمية من قبل التقرّر وفي مناط الظاهرية وملاك المكشوفية وفي ما به الظهور والانكشاف « 7 » مطلقا بالنسبة إلى ذاته سبحانه . فذاته - سبحانه - « 8 » هو الكلّ في وحدة من حيث الظهور والانكشاف وإن كانت الكلّ من حيث « 9 » الحقيقة واللوازم في « 10 » قصيا النأى « 11 » والسقوط عن جناب قدسه وحريم كماله ؛ وذاته - سبحانه - أولى بأن يكون علما بالكلّ من تلك التفاصيل الفائضة عن ذاته « 12 » ، وعن علميّة ذاته بالنسبة إلى كلّ شيء .
هامش
( 1 ) . س : - و .
( 2 ) . س وج : + و .
( 3 ) . ن : معكوميتها .
( 4 ) . س وج : لكلّ .
( 5 ) . ن : الظهور .
( 6 ) . ن : الصورة .
( 7 ) ج : - جميعا هو نفس ذاته الأحدية الحقّة . . . وفي ما به الظهور والانكشاف .
( 8 ) . ج : - فذاته سبحانه .
( 9 ) . س : + الظهور والانكشاف وإن كانت الكلّ من حيث .
( 10 ) . ج : - في .
( 11 ) . ج : فصيا التاى .
( 12 ) . ج : - سبحانه أولى بأن يكون علما بالكلّ من تلك التفاصيل الفائضة عن ذاته .
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 372 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )