واحدة في درجة واحدة ؛ وكذلك في كلّ صورة أخرى من ساير الصور المترتّبة في المراتب التالية المتتالية . « 1 »
وليس بقويم « 2 » ؛ إذ الصورة الأولى هي صورة ذات الصادر الأوّل متكثّرة لا محالة في لحاظ العقل بحيثيتى الجواز بالذات والوجوب بالعلّة الموجبة ، كما جوهر [ 174 ] ذات الصادر الأوّل متكثّر « 3 » بهما ولها أيضا تكثّر آخر بالحيثية من جهة ما هي صورة علمية وحقيقة المعلوم باعتبارين .
نعم يلزم :
أن يكون لتلك الصورة - وهي أمر غير ذاته تعالى - تأثير في حصول ساير الصور العلمية التي هي علومه في ذاته .
وأن تكون له - سبحانه - صفات حقيقية « 4 » متكثّرة هي علومه المنطبعة في ذاته الأحدية الحقّة من كلّ جهة ذاتية ومن كلّ حيثية كمالية ، و « 5 » العلم رأس الجمال وعين البهاء وأجمل الحيثيات الكمالية وأبهاها .
وأن لا يكون ذاته - سبحانه - هو الجاعل التامّ بنفس مرتبة ذاته الأحدية لجوهر ذات المجعول والأوّل الذي هو أكرم الهويّات الجوازية .
وأن لا يكون الصادر الأوّل مباين الذات لذات مبدعة الحقّ ، منفصل الهويّة عن هويّته .
وأن لا يكون ما انعقد إجماع الحكماء على أنّه الصادر الأوّل هو الصادر الأوّل .
وأن لا يكون الصادر الاوّل على الحقيقة فائضا عن ذاته - سبحانه - فيضانا مباينا لذاته سبحانه .
وأن لا يكون في الصدور صادر أوّل إلّا أن يستحلّ القول بصدوره « 6 » لا عن علم .
هامش
( 1 ) س : + وليس تقويم ؛ إذ الصورة الأولى هي صورة ذات الصادر الأوّل متكثّرة لا محالة في لحاظ العقل بحيثيّتي الجواز بالذات والوجوب بالعلّة الموجبة ، كما جوهر ذات الصادر الأوّل متكثّر بهما ولها أيضا تكثّر آخر بالحيثية .
( 2 ) س : بتقويم .
( 3 ) ن : متكثّرة .
( 4 ) ج : حقيقة .
( 5 ) ج : - و .
( 6 ) ج : لصدوره .