مرتبتها عمّا هو زينة الحقيقة وبهاء الإنّ وكمال الوجود ؛ فيلزم النقصان أوّلا في مرتبة الذات ، ثمّ التجمّل بحلية الحقيقة في مرتبة أخيرة .
وأيضا سبيلهم : أنّ تجرّده « 1 » التامّ - سبحانه - عن المادّة وعلائقها ، وتقدّسه عن الماهيّة « 2 » وراء الإنّية ؛ وكون نفس حقيقته « 3 » التي هي بعينها صرافة وجوب التقرّر وتأكّد الوجود ومحوضة تمامية الفعلية بحسب نفسها ينبوع الخير « 4 » على الإطلاق من أوثق البراهين القاضية أنّ نفس مرتبة ذاته - سبحانه - هي بعينها العلم التامّ بذاته ولوازم « 5 » ذاته التي هي جملة مجعولاته ومصنوعاته على أبسط الوجوه وأبلغها في الظهور والانكشاف ، والقدرة البالغة على كلّ شيء على « 6 » أشدّ المراتب وأقواها ، والحياة المحضة « 7 » على أتمّ الأنحاء وأبهاها ، والإرادة المتأكّدة [ 173 ] لنظام الخير على أجمل الضروب وأكملها .
حسبان وتقويم في إثبات ما يلزم وما لا يلزم من تقرّر الصور العلمية في ذات الواجب
ثمّ ازداد في التنطّع فحسب ممّا يلزم من تقرّر الصور العلمية في ذاته - سبحانه - مترتّبة الترتّب السببي والمسبّبي أنّ الصورة الأولى منها التي هي صورة الصادر الأوّل « 8 » يكون ذات الباري الحقّ - تعالى - باعتبارها علّة لحصول اللازم المباين الذي هي صورته « 9 » وهو جوهر ذات المجعول الأوّل ، ويكون مع ذلك باعتبارها أيضا علّة لحصول صورة أخرى « 10 » في ذاته - سبحانه - هي صورة « 11 » ذات المجعول الثاني « 12 » ؛ فيلزم « 13 » أن يكون الجاعل الحقّ - سبحانه - باعتبار صورة واحدة يفعل « 14 » فعلين مختلفين من جهة
هامش
( 1 ) ج : تجرّد .
( 2 ) ن : ماهيّة .
( 3 ) ج : حقيقة .
( 4 ) ج : الخبر .
( 5 ) ج : بلوازم .
( 6 ) ج : - على .
( 7 ) ج : القصية .
( 8 ) س : الصورة الصادرة الأوّل ؛ ج : صورة الأوّل .
( 9 ) . ن : صوره .
( 10 ) . س : - أخرى .
( 11 ) . س : + هو .
( 12 ) ج : - الثاني .
( 13 ) . س : يلزم .
( 14 ) . ج : تفعل .