تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
وأبطلنا شكوكا عقدت وأقوالا قيلت فيه في المطارحات وفي المباحث المشرقية ، في الإيماضات والتشريقات وهو صحيفتنا الملكوتية . وشريكانا السالفان قد نصّ كلّ منهما على الحقّ تنصيصا مشبعا « 1 » في تبيين مستو في غير موضع من تعليقاته ، وصحّحا « 2 » وأوضحا أنّ البسيط عنه وفيه « 3 » فيه واحد « 4 » ؛ ولذلك لم يكن في « 5 » الشفاء والنجاة والتعليقات وفيما في رتبتها عندما قد جودل « 6 » إحالة « 7 » تقرّر الصور في ذات الباري - سبحانه - من سبيل البراهين سلوك من هذا السبيل أصلا . وكذلك لم يقع إلىّ فيما بلغني عن أكارم الحكماء أنّ أحدا منهم كان قد سلك في التنزيه عن الصفات الحقيقية الزائدة هذا السبيل « 8 » ؛ إنّما سبيلهم في ذلك أنّه لو لم تكن « 9 » صفات الباري - تعالى - هي نفس ذاته وإنّه ، بل كانت لذاته - سبحانه - صفات حقيقية زائدة على إنّه وذاته لزم استناد الكثرة إلى الوحدة « 10 » الحقّة من كلّ جهة في درجة واحدة ؛ ضرورة أنّ صفاته - سبحانه - لا يصحّ أن تكون « 11 » مستندة إلى غيره ؛ فيكون إنّما علّتها ذاته سبحانه « 12 » لا غير ، وهي كالعلم والقدرة والإرادة مثلا معان مختلفة هي [ 172 ] في درجة واحدة لا في درجات مترتّبة الترتّب « 13 » السببي والمسبّبي . فأمّا الصورة العلمية المتقرّرة في ذاته سبحانه - لو تصحّحت - فليس يستمرّ فيها هذا البيان . إذ لا تكون « 14 » هي بما هي صور علمية لأولاتها من حقائق الأشياء الموجودة في مرتبة واحدة بل تكون « 15 » لا محالة مترتّبة الدرجات العقلية الترتّب « 16 » السببي والمسبّبي ، كما أولات الصور مترتّبة الدرجات ذلك الترتّب « 17 » . وأيضا سبيلهم : أنّ تسويغ زيادة الصفات الحقيقية « 18 » تعرية نفس الذات في حدّ
هامش
( 1 ) . ن : - تنصيصا مشبعا ؛ ج : تنصيصا مشبعان .
( 2 ) . س : صحّ .
( 3 ) . ج : - فيه .
( 4 ) . ج : واحدة .
( 5 ) . ج : - في .
( 6 ) . س وج ون : قد حودل .
( 7 ) . س : إحاطة .
( 8 ) . ج : - عن الصفات الحقيقية الزائدة هذا السبيل .
( 9 ) . ج : لم يكن .
( 10 ) . ن : الوحد .
( 11 ) . ج : يكون .
( 12 ) . ن وج : - سبحانه .
( 13 ) . ن : الترتيب .
( 14 ) . ن وج : لا يكون .
( 15 ) . ج : يكون .
( 16 ) . ن : الترتيب .
( 17 ) . ج : الترتيب .
( 18 ) . ج : الحقيقة .