تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
من الخبرة « 1 » لنصيب خفيف ؟ وهل تدبّرت ترتيب البدايات والنهايات ، وتوجيه المبادي شطر الغايات « 2 » ، وتعليق السفليات بالعلويات ، وتأمير العاليات المبدعات على السافلات الكائنات ، وتسخير العلوانيات السماوية للسفلانيات الأرضية ثمّ السماويات « 3 » والأرضيات جميعا للهويّات البشرية والذوات الإنسية ؟ وهل تفكّرت في طرائف إفاضة المفيض الحقّ على الذوات المستفيضة ولطائف إغاثته عند الشدائد للنفوس المستغيثة ؟ وأنّ لعنايته سننا غير مصروم لألسنة « 4 » الاستعدادات في إجابة « 5 » دعواتها لا عن تسويف وتأجيل ؟ ولرأفته مننا غير محدودة « 6 » على الألسن « 7 » الأجسادية بإيتاء سؤالاتها من غير تخييب « 8 » وتعطيل ؟ لا موائد النعمة من صقعه « 9 » عن المستطعمين ملفوتة « 10 » ، ولا عوائد الرحمة من سمته على المسترحمين مبتوتة ؟ فويلك آمن أنّه هو العزيز الحكيم ، وأنّه - سبحانه وتعالى « 11 » - لهو الذي بكلّ شيء عليم .

تقويم في إبطال كون علم الواجب بالأشياء من الأشياء

لا يحلّ في ملّة العقل أن يظنّ أنّ العليم الحقّ يعلم الأشياء من الأشياء ؛ فذلك علم انفعاليّ ، وجناب القدّوس الحقّ متقدّس « 12 » الساحة عن الانفعال ؛ وإذا كان يعقل
هامش
( 1 ) . ن : + معا .
( 2 ) . س : شطرا لغايات .
( 3 ) . س : - للسفلانيات الأرضية ثمّ السماويات .
( 4 ) . س : لا سنّة .
( 5 ) ج : إجابته .
( 6 ) . س : غير محذوذة .
( 7 ) . ج : الأيس .
( 8 ) . ج : من غير تخيّب .
( 9 ) . ج : صعقه .
( 10 ) . ج : ملغوته .
( 11 ) . ن : - وأنّه سبحانه وتعالى .
( 12 ) ج : لقدّوس .