تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
لم تكن « 1 » . فأمّا ما أورده الشارح المحصّل بهذه العبارة : « واعلم أنّ في وجود الصور المعقولة في ذات العاقل من ذاته نظرا « 2 » ؛ لأنّ الفاعل لا يكون قابلا « 3 » ؛ وفي وجود الانفعاليات « 4 » منها أيضا نظر « 5 » آخر ؛ لأنّ العقل بالقوّة لا يخرج إلى الفعل من « 6 » غير مخرج خارجي ، كما مرّ في النمط الثالث . » « 7 » فإنّه ليس ممّا مساقه إلى سبيل تحصيلي [ 167 ] بعد تحصيل « 8 » معاني الفاعل والقابل الثلاثة وبعد تحصيل الفرق بين العقل بحسب الوجود بالفعل في الأعيان وبين العقل بالقوّة بحسب مرتبة نفس الماهيّة .

تقويم استذكاري في وجوب كون عقل كلّ عقل لذاته ولما عدا ذاته مفاضا من واهب نفس وجوده

ألسنا قد كنّا « 9 » علّمناك من قبل أنّ كلّ ما هو كمال مطلق للوجود « 10 » بما هو الوجود فإنّ سنّته سنّة الوجود في أنّه يمتنع أن يكون من لوازم الماهيّة لموجود ما أصلا ؛ إذ لا يهب الوجود ولا كمال الوجود من هو قاصر عنه ، وكلّ من ليس الوجود وكمال الوجود عين « 11 » مرتبة ماهيّته فهو القاصر عنه ؛ وسواء في الامتناع أكانت الهبة والاستيهاب بين الشيء ونفس « 12 » ذاته أم بين الشيء وشيء آخر مباين الذات لذاته ؟ فإذن ليس يخلو في حكم العقل أىّ موجود كان من أنّه لا محالة إمّا أن يكون الوجود عين مرتبة ذاته بذاته أو « 13 » مفاضا على ذاته موهوبا لها من تلقاء مفيض واهب هو غير ذاته .
هامش
( 1 ) . ج : لم يكن .
( 2 ) . ج : نظر .
( 3 ) . ج : - لا يكون قابلا .
( 4 ) . الإشارات والتنبيهات : الانفعالات .
( 5 ) . الإشارات والتنبيهات : نظرا .
( 6 ) . الإشارات والتنبيهات : عن .
( 7 ) . الإشارات والتنبيهات ، النمط السابع ، ج 3 ، ص 299 .
( 8 ) ج : إلى سبيل بعد تحصيل .
( 9 ) . س : - كنّا .
( 10 ) . ج : الموجود .
( 11 ) . ج : عن .
( 12 ) . ج : لنفس .
( 13 ) . س : - لا محالة إمّا أن يكون الوجود عين مرتبة ذاته بذاته أو .
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 350 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )