هو شقيقه في المعلولية لعلّته « 1 » .
تصحيح في انقسام العلم إلى الفعلي والانفعالي وغيرهما ، وتعريفهما
إنّ العلم منه فعلي يفيد وجود المعلوم ، ومنه انفعالي يستفاد من وجوده ، ومنه خارج عن القبيلين .
فالأوّل : كما إذا كان في العلوم الصورية الحصولية « 2 » ذو الصورة المتأصّل بالوجود في الأعيان المعلوم بالقصد الثاني مسبوق الحصول بصورته العلمية « 3 » الظلّية الوجود المعلومة « 4 » بالذات وبالقصد الأوّل منبعث الذات عنها مترتّب الوجود عليها ، كما بالنسبة إلى الصورة الصناعية السابقة أوّلا إلى ذهن من يصنع شيئا مصنوعه « 5 » ؛ وأمّا في العلوم الشروقية الحضورية فإذا ما « 6 » كان العلم بالهويّة العينية مثلا بنفسها وبجوهرها بعينها من جهة العلم بسببها الوحداني التامّ أو « 7 » بجملة أسبابها المترتّبة المتأدّية إليه .
والثاني : ما إذا كانت الصورة العلمية المعلومة بالقصد الأوّل مستفادة الحصول من جوهر الهويّة متأصّلة « 8 » العينية « 9 » المعلومة بالعرض ، كما علمنا بالسماء « 10 » مثلا ؛ أي بالموجودات التي ليست بصنعنا ؛ وهو منحطّ في درجات الفضل والتمام عن العلم الفعلي لا محالة ؛ والقبيلان مع المعلوم العيني على التطابق بحسب الماهيّة .
وربّما يقال : المعلوم مطلقا هو الأصل في هيئة « 11 » التطابق والمحكّي عنه ؛ لكونه المتأصّل بالوجود ، وإن كان قد يكون من حيث « 12 » وجوده المتأصّل متأخّرا تأخّرا بالذات فقط أو « 13 » بالزمان أيضا .
هامش
( 1 ) . ج : لعلّية .
( 2 ) . ج : العلوم الحصولية الصورية .
( 3 ) . ج : العلمه .
( 4 ) . س : المعلومية .
( 5 ) . ن : مضنوعه .
( 6 ) . ن : فإذن .
( 7 ) . ج : و .
( 8 ) . ن : المتأصّلة ؛ ج : المتّصلة .
( 9 ) . ج : العينه .
( 10 ) . ج : بالسما .
( 11 ) . ج : هية .
( 12 ) . س : + و .
( 13 ) . س : - متأخّرا تأخّرا بالذات فقط أو .