تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
العدول مع تمام العلّة واستتام حصول المنتظرات بأسرها « 1 » ؛ وإنّما ذلك من قبل استحقاق طباع جوهر المعلول لا غير ؛ وكذلك ليسيّته ولا وجوده في مرتبة نفس ذاته الواقعة في الأيس بالفعل من تلقاء جعل الجاعل وتأييسه « 2 » إيّاه ؛ وذلك بحسب ما له الحدوث الذاتي باستحقاق جوهره وطباع ذاته .
هذِهِ سَبِيلِي
« 3 »
أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
« 4 » .

تشكّك وتثبيت في حلّ شبهة تبدّل تقدّم الواجب سرمدا إلى معيّته دهرا ، إذا ما صنع الحوادث في الدهر

وإن أزعج سرّك التشكّك فقلت أليس التقدّم السرمدي من صفات الجاعل « 5 » وشؤونه ؟ وإذا ما صنع الحوادث في الدهر وأخرجها من القوّة المطلقة إلى الفعل الدهري انقلب « 6 » لا محالة تقدّمه السرمدي إلى المعيّة « 7 » الدهرية ، لوقوع وجود المتأخّرات في الدهر في حيّز عدمها الدهري السابق بدلا عنه ؛ فقد لزم التبدّل في صفاته سبحانه [ 154 ] وتخلّعه سبحانه من صفة قد كانت له ولا محيص عن ذلك ، سواء استوعب الحدوث عوالم الجائزات أو لم يستوعبها ؟
هامش
( 1 ) . ج : بأسفرها .
( 2 ) . ج : تأتّيه .
( 3 ) . ج : سبيل .
( 4 ) . يوسف / 108 .
( 5 ) . ج : + الحقّ .
( 6 ) . س : أتقلب .
( 7 ) . ن : المعيته .