تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
وأمّا الكائنات بأسرها ففي الأزمنة والآنات كلّا منهما « 1 » بعينه في وقته بخصوصه ؛ فالمرّة الواحدة الدهرية بالنسبة إلى الكائنات هي بعينه المرّات الكثيرة الزمانية لا إلى ما نهاية . فأمّا هؤلاء المشركة ضربا ما من الإشراك فيجعلون للمبدعات كافّة الدفعة الواحدة السرمدية في مراتب عقلية مترتّبة ، وللكائنات بأسرها الدفعة الواحدة الدهرية المضمّنة فيها بعينها المرّات الزمانية التي هي إلى ما لا نهاية أو لا إلى « 2 » ما نهاية ؛ ولذلك كلّه تبيانات في مطاطافوسيقي « 3 » وأثولوجيا وفي الشفاء والتعليقات « 4 » وفي مكافئاتها من كتبهم .

توصية في النهي عن الإكثار في المخاطبة والمخالطة مع أصحاب الجدل ، وبطلان قول من جوّز للواجب الامتداد الزماني

إنّما الحكمة سداها ولحمتها نقض غشاوة الوهم ورفض كورة الطبيعة والاستضاءة بأضواء عالم القدس ؛ ومن ليست تلك شاكلته فهو في سبيل العلم كالأكمه في سياحة الأرض أو كالزمن في أن يكون [ 155 ] فيجا « 5 » . وهؤلاء الممارون « 6 » أولو الجبلّات المئوفة شكيمتهم في مذهب الجدل [ 156 ] غير شكيمة « 7 » آبائهم في فنّ المجادلة من الأوّلين وأسلافهم في صناعة المماراة من الأقدمين ؛ فهؤلاء يرقصون « 8 » على صنج الوهم ويقضون بساذج الظنّ ؛ فإيّاكم آل « 9 » العقل وحزب اليقين والإكثار من مخاطبتهم ومخالطتهم ؛ فعساكم « 10 » قد [ 157 ] أعداكم منهم « 11 » بعض الطباع وأنتم لا تشعرون ؛ فإنّ للنفوس حربا كما للأبدان ، وللقلوب « 12 » [ 158 ] وضحا كما
هامش
( 1 ) . ج ون : منها .
( 2 ) . ج : - إلى .
( 3 ) قد صحّح هذه الكلمة في حاشية نسخة س ب « مطاطافوسيقا » .
( 4 ) . ج : التفليمات .
( 5 ) . ج : فيجاه .
( 6 ) . ج : الحمارون .
( 7 ) . ج : مذهب الجدول غير شكيم .
( 8 ) . ج : يرقضون .
( 9 ) . ج : بساوخ الظنّ ؛ فإيّاكم إلى .
( 10 ) . ج : فعاكم .
( 11 ) . ج : بينهم ؛ ن : معهم .
( 12 ) . ن : للأبدان ؛ فللقلوب .