تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
فهذا برهان آخر وراء ما قوّمناه بإذن اللّه سبحانه في الصحيفة الملكوتية « 1 » وفي غيرها من صحفنا الحكمية . فيا من « 2 » سبقني بالزمان في هذه الصناعة ممّن تثقّف « 3 » بالمعرفة وتمهّر في الفلسفة ! إنّي قد جاءني « 4 » من العلم ما لم يأتك ؛ فاتّبعنى أهدك صراطا سويّا .

تقويم في برهان آخر على كون الحدوث من لوازم ذات الجائزات ، وعجزها عن قبول السرمدية

ومن محجّة أخرى أنهجناها وأوضحناها في صحفنا من قبل : لو كان قد « 5 » تشاطرت الجائزات بالحدوث والتسرمد لكان للجاعل الحقّ جاعلية أوّلا في متن الواقع بالقياس إلى مجعوله السرمدي فقط ومعيّة في صريح الوجود بالفعل بالقياس إليه غير مرتحلتين « 6 » عن ساهرة الواقع أبدا . ثمّ من بعد جاعلية ومعيّة أيضا أخريان منمازتان عن الأوليين « 7 » لا محالة بالقياس إلى المجعول الحادث ؛ فكان يقع في الدهر الذي هو وعاء صريح الحصول ومتن صرف الواقع امتداد وللقدّوس « 8 » الأبدي الحقّ إلى ما سواه في الوجود نسبة متقدّرة امتدادية ، ولا يتوهّم في الدهر « 9 » امتداد ؛ ونسبة الأبديات المفارقات « 10 » لا يعقل أن تكون « 11 » نسبة متقدّرة
هامش
( 1 ) . أي الإيماضات والتشريقات .
( 2 ) . حاشية « س » : إنّما نعني به معلّمي الفلسفة المشّائية ورؤسائها ولا سيّما الشيخ الرئيس أبي علي ابن سينا ؛ فإنّه من معمولاته في كتبه ورسائله وساير مقالاته أعلن بأجهر التصريح ونادى بأعلى الصوت وصرّح بأنصّ البيان أنّ متمسّكاتهم في الاحتجاج لأزلية العلم أفيد جدلية من مقدّمات مشهورية غير برهانية ؛ حتّى إنّه في طوبيقا الشفاء ذكر في مثال المسألة الجدلية البيان بكلا طرفيها النفي والإثبات حدوث العالم وقدمه وقال : « إنّ مسألة حدوث العالم وقدمه بكلا طرفيها جدلية غير برهانية » وفي رسالته المعمولة لقدم العالم قال : « إنّ جملة الحجج المأتيّ بها لقدم العالم دلائل جدلية وقياسات مغالطية . » منه سلّمه اللّه .
( 3 ) . ج : يتقّف .
( 4 ) . ن : إنّي جانى .
( 5 ) . ج : - قد .
( 6 ) . ج : غير مرتجلتين .
( 7 ) . ن وج : الأوّلين .
( 8 ) ج : للقدس .
( 9 ) . ج : - الدهر .
( 10 ) . ن وج : المفارقة .
( 11 ) . ج : يكون .