تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
وجوده تعالى بتّة ، « كان اللّه ولم يكن معه شيء » « 1 » .

تقويم في كون الحدوث الدهري والذاتي من لوازم ماهيّة الجائزات ، والحدوث الزماني من لوازم ذوات الكائنة الفاسدة

وإذ كنت من قبل قد تحقّقت أنّ من خواصّ الشيء الجائز بالذات « 2 » أن يفتاق في جوهر ذاته إلى مشىّء واجب « 3 » بالذات يذوّت ذاته ويشيّء شيئيّته ، تكون « 4 » نفس مرتبة ذاته بعينها درجة الوجود المتأصّل في الأعيان ؛ وقد بزغ لك الآن أنّه مهما يكن « 5 » الأمر كذلك تكن المسبوقية بالذات هي « 6 » بعينها المسبوقية الدهرية ؛ فإذن قد استبان أنّ طباع الجواز الذاتي هو الذي يثبّط الذات ويعجّزها « 7 » عن قبول السرمدية . فإذن الحدوث الدهري - وهو أن لا يكون دخول الذات في الوجود إلّا من بعد عدمها الصريح في الدهر - من لوازم الماهيّة بالنسبة إلى جملة الجائزات من حيث طباع « 8 » الجواز الذاتي المشترك « 9 » ؛ كما الحدوث « 10 » الذاتي - وهو مسبوقية الذات بليسيّتها « 11 » البسيطة بحسب « 12 » نفس جوهرها حين أيسيّتها بالفعل من صنع « 13 » الجاعل مسبوقية بالذات في لحاظ العقل - أيضا كذلك بالنسبة إليها جميعا . وكما الحدوث « 14 » الزماني - وهو أن لا يكون دخول الذات الزمنية في الوجود إلّا من بعد العدم الزماني المستمرّ في الأزمنة الخالية بعدية بالزمان - من لوازم الماهيّة بالنسبة إلى الذوات الكائنة « 15 » الفاسدة من حيث الطباع الذاتي المشترك بين قاطبتها ؛ أعني الهيولانية .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 57 ، ص 234 .
( 2 ) . ن : الشيء الجايزات .
( 3 ) . ج : الواجب .
( 4 ) . ج : شيئية ، يكون .
( 5 ) . ج : تكن .
( 6 ) . ن : - هي .
( 7 ) ن : تعجزها ؛ ج : يعجزها .
( 8 ) . ج : الطباع .
( 9 ) . ن : المشرك .
( 10 ) . ج : لحدوث .
( 11 ) . ج : بليستّها .
( 12 ) . ج : - بحسب .
( 13 ) . ج : - صنع .
( 14 ) . ج : لحدوث .
( 15 ) . ج : الذوات اكفانية .
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 323 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )